الغذاء الصحي والعضوي

تتطلع شركة كيتو دايت سنتر إلى تعزيز الصحة العامة للمجتمع من خلال تقديم الأغذية العضوية عن طريق المطبخ المركزي و المعرض الصحي للأغذية والمشروبات والمقهى الصحي.

مفهوم الأغذية العضوية:

تُعرف الأغذية العضوية بأنّها الأغذية التي تمّت زراعتها أو إنتاجها دون استخدام الهرمونات المعدلة وراثياً أو المواد الكيميائية، كالمواد الحافظة والمنكهات، حيث يلجأ المزارع في إنتاجه للمحاصيل على استخدام الأسمدة الطبيعية؛ من أجل تقوية وزيادة نمو النبات حتّى يتمّ تصنيفها ضمن الأغذية العضوية، كما أنّ الحيوانات التي تُربى لتكون مصدراً للحوم العضوية لا تعطى أيّ هرمونات أو مضادات حيوية، وتعتبر الزراعة العضوية من أكثر العوامل المساعدة في تقليل تلوث البيئة، والحفاظ على التربة، ومن أبرز المنتجات الغذائية العضوية التي يتمّ استهلاكها الفواكه، والخضراوات، واللحوم، والحبوب، بالإضافة إلى منتجات الألبان المختلفة.

أسس الإنتاج العضوي:

يوجد عدّة قواعد وأنظمة يجب الالتزام بها من أجل الحصول على طعام عضوي، ومنها ما يأتي:

  • استخدام السماد الحيواني والسماد الأخضر؛ من أجل تخصيب التربة، وزيادة غناها بالعناصر اللازمة لنمو النبات بالشكل المطلوب.
  • استخدام المكافحة البيولوجية؛ للتخلص من الآفات، والأعشاب، والحشرات الضارة.
  • الامتناع عن استخدام الأسمدة الصناعية، والمبيدات، والمضادات الحيوية.
  • استخدام المصادر المتجددة، والحفاظ على التربة والمياه، والاهتمام بالتوازن البيئي والحفاظ عليه.
  • استخدام مراعي الأعلاف المختلطة لتغذية الحيوانات المستخدمة في إنتاج اللحوم والألبان العضوية.
  • الاهتمام بالرعاية الصحية للحيوانات.
فوائد الأكل العضوي:

إنّ للطريقة التي يُصنع فيها الغذاء تأثيراً كبيراً في الصحة الجسدية، والعقلية، بالإضافة للبيئة، وغالباً ما يحتوي الطعام العضويّ على عناصر غذائيّة بشكلٍ أكبر من غيرها، كاحتوائه على مضادّات الأكسدة، كما يساهم في التقليل من الأعراض التي تظهر لدى الأشخاص الذين يعانون من الحساسيّة ضد بعض أنواع الطعام، أو المواد الكيميائيّة، أو المواد الحافظة، وفيما يلي بعض فوائد الطعام العضويّ:

  • احتواء الطعام العضويّ على كميّة أقل من مبيدات الآفات: حيث تُستخدم المواد الكيميائيّة كمبيدات الحشرات، والفطريات، ومبيدات الأعشاب بشكلٍ كبيرٍ في عمليّة الزراعة التقليديّة، وتبقى مخلّفات هذه المواد في الطعام الذي يأكله الإنسان.
  • غالباً ما يكون الطعام العضوي طازجاً: وذلك بسبب عدم احتوائه على المواد الحافظة التي تُطيل من عمر استهلاكه، كما يُنتَج الطعام العضوي في مزارع قريبة من أماكن شرائه غالباً؛ ولكن ليس بشكلٍ دائم لذلك يجب الانتباه إلى مكان صنعه.
  • تحافظ زراعة الطعام العضوي على البيئة: حيث إنّ عمليّة الزراعة دون استخدام المبيدات الحشريّة تعود بالنفع على الإنسان الذي يعيش بالقرب من هذه المزارع، بالإضافة للطيور والحيوانات القريبة، كما أنّها توفر الماء، وتقلل من تآكل التربة، وتزيد من خصوبتها، وتستهلك مقداراً أقل من الطّاقة، بالإضافة إلى تقليل تلوّث البيئة.
  • عدم احتواء الأطعمة العضوية الحيوانية على المضادات الحيويّة، وهرمونات النمو، ومخلفات حيوانية: حيث إنّ عمليّة التغذيّة الثانوية للمواشي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بجنون البقر، كما أنّ تزويدها بالمضادّات الحيوية يزيد من خطر إنتاج سلالات من البكتيريا قادرة على مقاومة المضادّات الحيويّة، وتُحافظ الزراعة العضويّة على صحّة الحيوانات من خلال إعطائها مساحةً أكبر للحركة والحصول على الهواء الطلق.
  • احتواء الحليب واللحوم العضوية على عناصر غذائية بكمية أكبر: أظهرت دراسة أوروبيّة أُجريت في عام 2016م، أنّ مستويات العناصر الغذائيّة في الطعام العضويّ تزيد بنسبة 50% في الحليب واللحوم الناتجة عن الزراعة العضويّة، بما في ذلك الأحماض الدهنيّة الأوميجا 3.
  • خلوّ الطعام العضويّ من الكائنات المعدّلة وراثياً: يدل مفهوم الكائنات المعدّلة وراثياً على النباتات التي تم تغيير الحمض النووي فيها بطرقٍ غير طبيعيّةٍ ومختلفةٍ عن عمليّة تغييره في عمليّة التهجين التقليديّ، وتهدف هذه العمليّة لإنتاج كائنات مقاومة للمبيدات الحشريّة أو من أجل إنتاج مواد مضادّة للحشرات.

 

الفرق بين الطعام العضوي والطعام التقليدي
الطعام العضوي:

للطعام العضوي مجموعة من الخصائص منها ما يلي:

  • احتواء المحاصيل الناتجة عن الزراعة العضويّة على نشاط أعلى لمضادّات الأكسدة بنسبة 18-69%، وترتبط زيادة تناول مضادّات الأكسدة بخفض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة مثل الاضطرابات العصبية، والأمراض القلبية الوعائية، وبعض أنواع السرطان.
  • احتواء اللحوم، والحليب، ومنتجات الألبان الناتجة عن الزراعة العضويّة على كميّات أكبر من الحمض الدهني الأوميجا 3 الضروريّ لتغذيّة الجسم.
  • احتواء الحليب العضوي على كميّات كبيرة من حمض اللينوليك المقترن، والحديد، وألفا توكوفيرول، والتي تعتبر من المواد المطلوبة لتغذيّة الجسم.
الطعام التقليدي:

للطعام التقليدي مجموعة من الخصائص، منها ما يلي:

  • احتواء المحاصيل التقليديّة على مستويات عالية من عنصر الكادميوم المعدنيّ السام، إذ يسبب عنصر الكادميوم العديد من الآثار السلبية في الصحّة، لذلك يُوصى بالحد من تناوله، كما تحتوي على بقايا المبيدات بأربعة أضعاف من المحاصيل العضويّة.
  • احتواء المحاصيل التقليديّة على كميّات كبيرة من البروتين، والنيتروجين، والنترات، والنتريت، إذ إنّ زيادة تناول هذه المركّبات قد يسبب آثاراً سلبيّة على الصحّة.
  • احتواء الحليب التقليديّ على كميّات كبيرة من عنصرَي اليود والسيلينيوم، وعلى الرغم من أنّ الحليب لا يعتبر المصدر الرئيسي للسيلينيوم إلّا أنّه قد يكون المصدر الرئيسي لليود في البلاد التي لا يتوفر فيها ملح اليود بشكلٍ عام، كما يعتبر انخفاض محتوى اليود في الحليب العضويّ أمراً مثيراً للقلق؛ وذلك لأنّه قد يسبب نقصاً لليود في الجسم وبشكلٍ خاص في فترة الحمل، أو عند الأشخاص الذين لا يستهلكون الحليب بشكلٍ كبير، ويرتبط نقص اليود بعدّة آثار سلبيّة ومنها اضطراب نمو دماغ الجنين.
  • احتواء اللحوم التقليديّة على مستويات عالية قليلاً من الأحماض الدهنيّة المشبعة مثل الميريستيك، وحمض البالميتيك، اللذان يرتبطان بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب الوعائية.